الشيخ المحمودي

427

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

310 ومن خطبة له عليه السّلام لمّا دخل الكوفة بعدما تفرّق جنده وتركوا معسكرهم خاليا أيّها النّاس استعدّوا للمسير إلى عدوّكم ففي جهاده القربة إلى اللّه ودرك الوسيلة عنده « 1 » « وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ » « 2 » وتوكّلوا على اللّه ، وكفى باللّه وكيلا وكفى باللّه نصيرا . فتركهم أيّاما [ منتظرا لجهازهم وإعدادهم ] فلم يصنعوا شيئا حتّى إذا يئس منهم خطبهم بالخطبة التالية . الحديث : ( 451 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ص 379 . ومثله في كتاب الإمامة والسياسة ص 150 ، وغيرهما .

--> ( 1 ) ويل للذين يروون عن أمير المؤمنين عليه السّلام أمثال هذا الكلام ثمّ يجمعون بين ولايته وولاية معاوية ؟ ! . ( 2 ) ما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 60 ) من سورة الأنفال : 8 .